الشيخ المحمودي

55

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

12 - ومن كلام له عليه السّلام لمّا جاءوا به ملبّبا ليبايع أبا بكر « 1 » قال أحمد بن عبد العزيز الجوهري . . أخبرني أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا

--> ( 1 ) قال الجوهري : وحدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن الحكم ، حدثنا عبد اللّه بن وهب ، عن ليث بن سعد ، قال : تخلف علي عن بيعة أبي بكر ، فأخرج ملببا يمضى به ركضا . . . وكتب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام في جواب معاوية - كما في المختار ( 28 ) من كتب نهج البلاغة - : « وقلت : إني كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى أبايع ، ولعمرو اللّه لقد أردت أن تذم فمدحت وأن تفضح فافتضحت ، وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكا في دينه ولا مرتابا بيقينه . . . » . وكتب عليه السّلام أيضا في جواب معاوية : وذكرت حسدي الخلفاء وإبطائي عنهم وبغيي عليهم . فأما البغي فمعاذ اللّه أن يكون ، وأما الإبطاء والكراهية لأمرهم فلست أعتذر منه إلى النّاس . . . كما في أول حرب صفين في الحديث 359 من كتاب أنساب الأشراف : ج 1 ، الورق 365 وكتاب صفين ص 85 والعقد الفريد : ج 3 ، ص 108 ، ط 2 ومناقب أمير المؤمنين ( ع ) للخوارزمي . وروى العقيلي في ترجمة عبد الملك بن أعين من الجزء ( 7 ) من ضعفائه الورقة 126 ، أ ، وفي ط دار الكتب العلمية : ج 3 ، ص 34 قال : حدثنا إبراهيم بن الحسن القومسي حدثنا محمد بن حميد ، حدثنا سلمة ، عن محمد ابن إسحاق ، عن عبد الملك بن أعين ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي قال : بعثني أبي إلى جندب بن عبد اللّه البجلي قال : سله ما حضرت من أمر أبي بكر وعلي ، قال : جيء بعلي حتى اقعد بين يديه فقيل له : بايع . قال : فإن لم أفعل ، فذكر كلاما ( إلى أن ) ،